Back to Top
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هناك العديد من النظريات التي هاجمت حقيقة الوجود الإلهي أو أعطت صورة غير سليمة عنه من بين هذه النظريات:

  1. لا يوجد إله و نشأة الكون مصادفة :
  • اذا كان الكون قد نشأ مصادفة فان الله هو عامل الخلق الذي تسبب في خلق الكون.
  • القانون الأدبي: و المقصود به المعيار الخلاقي للسلوك البشري في وضع حدود بين ماهو سليم و ماهو خاطئ،فبشكل عام الجميع – بما فيهم الملحدون- يدركون أن السرقة مخالفة للقانون الأخلاقي.هذا القانون الطبيعي لم يخترعه الناس. ولكنه يختلف عن قوانين الطبيعة في أنه قابل للمخالفة والتجاهل، من المؤكد أنه هناك واضع لهذت القانون الطبيعي في البشر و واضع هذا القانون لابد و أن يتصف بالكمال المطلق.

مستوي سلوكي سليم مشترك

 

خير

شر

إتفاق ضمني (قانون طبيعي بشري)

 

  • تصميم الكون: هذا الكون بكل قوانينه الدقيقة و المعقدة و النظام الذي يسير به لايمكن أن يكون ناتج لتفاعلات عشوائية. بل لابد و أنه هناك مصمم لهذا الكون و واضع لقوانينه.
  • الله العلة الاولى :هناك أشياء تنمو ثم تموت (الشجره تنمو من برعم صغير – تورد – ثم تذبل وتموت.

         من لاشىء يأتى لا شىء، و لا يمكن للكون أن يكون قد بدأ فى الوجود الا من  شىء موجود.

        (الوجود الضرورى) = الله العلة الاولى.

  • ان الاشياء المحدودة  و المتغيرة و التي لها بداية و نهاية هي التي تحتاج الي سبب لوجودها و من هذا المنطلق اذا وصلنا الي وجود كيان لانهائي لا يحتاج الي سبب لوجوده فهذا يعني ان هذا الكيان اللانهائي

         ( الله) هو السبب الاولي في وجود جميع الاشياء المتغيرة و المحدودة الاخري

  •  وجود الأشياء: -  اذا وجد شىء ما يجب أن يوجد ما يؤدى الى وجود هذا الشىء

         الكون (مجموع الكائنات فى اطار المكان و الزمان) موجودة لذلك يجب أن يوجد ما أدى الى وجود الكون

  ما أوجد الكون لا يمكن أن يوجد داخل الكون أو أن يكون مقيدا بالزمان و المكان لذلك فأن ما أوجد الكون      يجب أن يسمو فوق المكان و الزمان             

 

  1. الله لا يمكن ادراكه :
  • الله لا يرضي ان يكون الهاً  مجهولاً فما الحكمة من ذلك ؟!!! نحن لا نستطيع إدراكه بسبب قصورنا لذا هو يكشف لنا عن ذاته
  • الحواس لا تستطيع إدراك  كل شئ لكننا ندرك حتمية وجود ما لانستطيع إدراكه بحواسنا (Ultraviolet (Rays، ((Electromagnetic Waves

 

  1.  الكون هو الله :
  • خالق الكون لابد و أن يكون قائماً بذاته و ليس جزءاً من هذا الكون.
  • الكون ليس أزلياً و هذا مايقره العلم بل له نقطة ابتداء، فلابد إذن من موجد لهذه البداية (خالق)
  • لو كان الكون أزلياً لكان يسير نحو التحسن لكن الواقع يقر بعكس ذلك. هل تقدم العالم أم يسير للوراء؟
  • لو كان الكون أزلياً فأين كان الله قبل خلق الكون؟!!!!
  • الكون به الكثير من التناقضات (حياة X موت) , (حركة X سكون) ، (كائن حي X جماد) فإذا كان الله هو هذا الكون لكان الله يحمل التناقض في ذاته  و حاشا أن يكون هذا صحيحاً.

 

  1. الله قوة محركة للعالم :
  • الخالق يحوي مميزات خالقه فإذا كان الإنسان المخلوق عاقلاً فمن الضروي أن خالقه عاقلاً ايضاً و لا يعقل أن يكون مجرد طاقة محركة للكون لا عقل لها!!!!!!!!!!!!!!
  • الطاقة تحتاج لعامل محرك لها  فإذا كان الكون يسير بطاقات مختلفة فمن هو المحرك لها؟

 

إذن الله ذات له وجود حقيقي

و من هنا تبدأ إجابة سؤال من هوالله و ماهي صفاته.....

  • الله غير موصوف : و هذا غير صحيح لأنه طالما أن يوجد الله وجوداً حقيقياً فلابد و أن تكون لديه صفات تخصه كينونته.فالغير موصوف غير موجود.
  • صفات الله سلبية : مثل عدم الجهل و عدم الإرغام ......الخ
  • لا يمكن أن يوصف الله بصفة ناقصة (عدم....)
  • الله هو مصدر كل شئ لنا فكيف يجلب لنا الأشياء إن كلنت صفاته ناقصة فقط ، إذا كان الله غير كاره فقط (صفة ناقصة) فكيف يعطي أو يجلب (صفة كاملة) المحبة للآخرين و هو لا يملك المحبة و صفاته توقفت عند عدم الكره فقط؟!
  • إذن الله ذات و لا نعني بها أن تكون مثل الذات البشرية – حاشا- بل نقصد أنه له وجوداً ذاتياً حقيقياً.

 

 

(قال الجاهل في قلبه ليس إله.................مز 1:35)

 

خصائص ذات الله

  1. جوهر (قائم بذاته)  أي ماهو ليس بموضوع ، و الجوهر هو ما ليس في موضوع بل هو القائم بذاته، فلا خطأ في القول الله جوهر
  2. متعين (وجود واقعي مميز) يتميز بمميزات تدل علي أن له هذا الوجود. الله ليس كائناً وهمياً، بل هو كائن حقيقي، وكل كائن حقيقي له تعيُّن، نعم إننا نعجز كل العجز عن إدراك هذا التعين، وليس في وسعنا أن نختبر ماهيته، أو نضع له حدوداً. لكن بما أن حقيقة وجود الله ووحدانيته وخلقه للعالم يدل على وجوب وجود تعين له، فلا مناص من الاعتراف بوجود تعين لله، سواءً أدركنا هذا التعين أم لم ندركه. لأن ليس كل ما لا ندركه لا وجود له،
  3. هذا التعين لا محدود. ومعنى ذلك أن لله تعيناً خاصاً، لكنه غير محدود بالنسبة لنا، أو لغيرنا من الخلائق.
  4. وجود تناغم في ذات الله فلا يوجد إنفصال أو تناقض في خصائص هذه الذات.

 

مكان وجود الله

دائماً مانقول أن الله موجود  في كل مكان، فماذا نعني بذلك؟..........

فأين يوجد الله؟ إن قلنا إنه في السماء فقط فقد أخطأنا، لأنه هو الذي خلقها. وإن كان مقره فيها وحدها، فأين كان قبل خلقه إياها! وإن قلنا إنه في الأرض والسماء فحسب، فقد أخطأنا، لأنه هو الذي خلقهما، وإن كان مقره فيهما فقط، فأين كان قبل خلقه لهما؟! و في أي سماء يوجد؟!!!

إن قلنا أن الله في الكون فقد عدنا إلي نظرية وحدة الكون التي نفيناها سابقاً.

إن قلنا أنه في مكان ما فلقد جعلنا الله متحيزاً في هذا المكان و نكون قد نفينا عنه صفة اللامحدودية... فهو أسمى من أن يحده مكان من الأمكنة.

قال القديس أوغسطينوس : الله موجود في كل مكان بنوع خفي، وموجود في كل مكان بنوع ظاهر. فموجود بالحالة الأولى، لأنه لا يمكن لأحد أن يعرفه كما هو في ذاته، وموجود بالحالة الثانية، لأنه لا يقدر أحد أن يجهل وجوده .

"أَإِلَى عُمْقِ اللّهِ تَتَّصِلُ، أَمْ إِلَى نِهَايَةِ الْقَدِيرِ تَنْتَهِي؟ هُوَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ، فَمَاذَا عَسَاكَ أَنْ تَفْعَلَ؟ أَعْمَقُ مِنَ الْهَاوِيَةِ، فَمَاذَا تَدْرِي؟ أَطْوَلُ مِنَ الْأَرْضِ طُولُهُ وَأَعْرَضُ مِنَ الْبَحْرِ " أيوب 11 :7-9 "

"أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ، وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟ إِنْ صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَأَنْتَ هُنَاكَ، وَإِنْ فَرَشْتُ فِي الْهَاوِيَةِ فَهَا أَنْتَ. إِنْ أَخَذْتُ جَنَاحَيِ الصُّبْحِ، وَسَكَنْتُ فِي أَقَاصِي الْبَحْرِ، فَهُنَاكَ أَيْضاً تَهْدِينِي يَدُكَ وَتُمْسِكُنِي يَمِينُكَ "

 مزمور 139 7 – 10 "

 

  1. لذا فإن من المسلم به أن :

 

1- الله هو خالق كل شيء، الذي لا يمكن أن يحدّه مكان ما.

2 - الله لا أثر للمادة فيه ولذا لا يتحيَّز بحيز. ومهما كان تعريف العلماء للمادة إلا أنها حادثة، والله ليس بحادث

3 - الله غير محدود ولا يحده حد من الحدود.

4 - الله خالق الكون وحافظه ومدبره والمتكفل بسلامته، حسب مقاصده الأزلية من نحوه، والقائم بهذه الأعمال لا يتحيز بحيز. ولذلك لا سبيل للاعتراض على عدم تحيّز الله بمكان، كما أنه لا سبيل للاعتراض على عدم وجود حدّ لتعينه،

  1. كما سبق و قلنا أن  ما أوجد الكون لا يمكن أن يوجد داخل الكون أو أن يكون مقيدا بالزمان و المكان لذلك فإن ما أوجد الكون يجب أن يسمو فوق المكان و الزمان          

  

  1. كما أن الله ليست طبيعته مادية فكيف أتصور مكاناً مادياً لوجوده؟!!! الله غير محسوسفكيف أقيسه بمقياس حسي محدود.

 

  1. لو قلنا أنه في الأبدية فالأبدية هي الزمان اللامتناهي و ليست مكاناً......

 

إنه سؤال تصعب إجابته بقدرتنا المحدودة..................

 

  1. كل ما يمكننا قوله أن الله مدُرٙك في كل شئ  و مُدرِك لكل شئ.

مدُرٙك في كل شئ  ففي الكون و الطبيعة و الحياة دلائل يُدَرك بها الله  ( علامات الإبتسامة علي الوجه هي دلائل السعادة الغير محوية )

و مُدرِك لكل شئ بقدرته و رؤيته الإلهية الغير محدودة (رؤية غير محدودة).

 

صفات الله

  1. وجوب الوجود : الموجود كما يقول الفلاسفة نوعان : ممكن الوجود و واجب الوجود . و ممكن الوجود هو الحادث الذي لا يوجد إلا بسبب ولا ينعدم إلا بسبب، ولذلك فهو لا يتقدم السبب ولا يلازمه، بل يكون بعده، ومن أمثلته الجماد والنبات والحيوان. ولذلك لا يجوز أيضاً القول إنه أوجد ذاته، لأن قولاً مثل هذا يدل على أنه كان متقدماً على ذاته، وهذا محال.

أما واجب الوجود فهو وحده القديم الأزلي، لأن وجوده من مستلزمات ذاته،فمن البديهي أن يكون الله واجب  الوجود  (اسم يهوه أي الكائن بذاته واجب الوجود.) فالله هو من أوجد كل موجود (العلة الأولي) لذا فوجوده ذاتياً.

 

  1. أزلي و أبدي : بما أن الله واجب الوجود، فهو لم يكن مسبوقاً بوجود أو عدم، ، بل أنه أيضاً الأزلي . وبما أنه الأزلي فهو أبدي كذلك، لأن ما لا بداية له، لا نهاية له.

فوجود الله ليس منذ الأزل لأن كلمة منذ تعني أن له بداية لكنه أزلي. و يمكننا القول أن الله لازمن له (Timeless). فالزمن نسبي،ولمجرد تقريب هذه الحقيقة إلى الذهن نقول إن الإنسان الواقف على الأرض لا يرى من الناس إلا من يمرّ عليه منهم، ولذلك يحسب في وقت ما أن بعضهم قد مضى عنه، وبعضاً آخر قد صار أمامه، وبعضاً غيرهم سوف يمرّ عليه. بينما الناظر من نافذة طائرة في الجو يراهم دفعة واحدة في لحظة من الزمن. وإذا كان الأمر كذلك، فمن المؤكد أن الله الذي لا يتأثر بالزمن، لا يكون أمامه ماضٍ أو حاضر أو مستقبل، بل أن يكون كل شيء " مهما كان زمن حدوثه " ، حاضراً أمامه. و الأزلية تستدعي ثبات الصفة و عدم تغيرها.

 

  1. الإرادة الكاملة : بما أن الله هو الذي خلق العالم وبعث الحياة إليه، وبما أنه لا يمكن أن يكون قد قام بذلك مرغماً، لأنه بوصفه الأزلي وحده ليس هناك ما أو من يرغمه على عمل شيء من الأشياء. إذاً لا شك في أنه قام بذلك بمحض إرادته واختياره.

 

  1. القدرة : بما أن الله هو خالق العالم وحافظه ومدبره، فهو قدير بقدرة لا حدَّ لها.

 

 

  1. عالِم : فهو كما سبق القول مُدرِك لكل شئ بقدرته و رؤيته الإلهية الغير محدودة (رؤية غير محدودة)،

و صانع الشئ لابد و أن يعلم كل شئ عنه فضلاً عن علمه بكل تغيير يطرأ علي هذا الشئ.

 

  1. البصر والسمع والكلام : بما أن المتَّصف بالعِلم يكون بصيراً، والذي له علاقة مع غيره يكون سميعاً وكليماً، وبما أن الله عليم وله علاقة مع خلائقه، إذاً فهو بصير سميع كليم.

 

  1. خالق: و لاخلق هنا ليس وسيلة لإعلان ذاته بل هو نتيجة طبيعية لعمله الذاتي الأزلي ( الزوجان لا يتزوجان بهدف الإنجاب بل الإنجاب هو نتيجة الحب الكائن فيهما).

 

  1. الحياة : بما أن الصفات السابق ذكرها لا توجد في الجماد بل في الحي، إذاً فالله حي ، بل وهو رب الحياة لأنه خالق العالم وكل ما فيه، والشرط الأساسي في الخالق أن يكون حياً.

خصائص صفات الله

  1. الكمال : منبعها الكمال المطلق لدي الله.
  1. غير محدودة
  1. أصلية فيه (غير مكتسبة) لأنه هو العلة الأولي لكل شئ.
  1. ثابتة : أي غير متغيرة، فالبذرة لكي تنمو لتصبح شجرة تؤثر في نموها عموامل خارجية ثايتة كالماء و الهواء الذ بدوره يتأثر بغيير المناخ و هذا بدوره يتأثر بقوانين الطبيعة و الفلك و الكون فيكون الله هنا فو العامل الثابت الغير متغير الذي يؤثر علي كل هذه الأشياء.

    و حينما نقول أ، الله يغضب لا نعني أنه كان حليماً ثم تحول إلي الغضب (ليس إنفعالاً) بل نعني أنه حليماً

    و لايرضي عن الشر، فهو يجمع الأبعاد المطلقة للصفة (حب الخير و عدم الرضي عن الشر) و ليس بعداً واحداً       منها.

 

  1. متوافقة : فلا تطغي فيه صفة علي أخري.
  1. من هنا نستخلص أن:
  • صفات الله:
    ليست هي ذاته.
    ليست منفصلة عن ذاته.
  • صفات الله هي عاملة بينه و بين ذاته
Social Media