Back to Top
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

يحاول دائما البعض التشكيك في صحة رواية القيامة و من اهم هذه الإعتراضات:

  1. القيامة اسطورة و ليست حدثا تاريخيا

  2. قام احدهم بسرقة الجسد

  3. شهود القيامة كانوا يتخيلون فقط

  4. المسيح اغمى عليه فقط ثم افاق

و للرد عليها:

 -1القيامة اسطورة و ليست حدثا تاريخيا

  • الاسطورة عادة تتصف بالبعد عن المكان و الزمان و هو عكس ما حدث في القيامة التي بُشِر في نفس مكان و زمان الحدث.

  • الاسطورة تأخذ عدة اجيال لتكوينها في حين أن قصة الصلب و التبشير بالقيامة كانا في نفس الجيل.

  • الاناجيل و الرسائل التي ذكرت حياة السيد المسيح كتبت هذه الاحداث بعدها بفترة بسيطة.

  • الانجيل لا يشبه اى من الاساطير الاغريقية او اليهودية و مواصفات المسيح فيها ليست مواصفات بطل أسطوري بل ظهر مهاناً و مضروباً و ميتاً بطريقة بشعة.

  • شهادات المؤرخين غير المسيحيين:

كرنيليوس تاسيتوس:  Cornelius Tacitus

وُلد ما بين عامي 52 و 53 م وهو مؤرخ روماني، كان حاكماً لآسيا عام 112 م، وهو زوج ابنة يوليوس أجريكولا حاكم بريطانيا من 80 - 84 م.

إن كل العون الذي يمكن أن يجيء من الإنسان، وكل الهبات التي يستطيع أن يمنحها أمير، وكل الكفارات التي يمكن أن تُقدَّم إلى الآلهة، لا يمكن أن تُعفي نيرون من جريمة إحراق روما. ولكن لكي يقضي على هذه الإشاعة اتَّهم الذين يُدْعون مسيحيين، ظلماً بأنهم أحرقوا روما، وأوقع عليهم أشد العقوبات. وكان الأغلبية يكرهون المسيحيين. أما المسيح - مصدر هذا الاسم - فقط قُتل في عهد الوالي بونيتوس بيلاطس حاكم اليهودية في أثناء سلطنة طيباريوس. وقد أمكن السيطرة على خرافته بعض الوقت، لكنها عادت وانتشرت،

فيلافيوس يوسيفوس: َ

المؤرخ اليهودي الذي وُلد عام 37 م، وفي سنة 66 م صار قائداً للقوات اليهودية في الجليل.

في غضون هذا الوقت كان يسوع، الرجل الحكيم، إن كان يحلّ لي أن أدعوه رجلاً، لأنه عمل أعمالاً عجيبة، وعلَّم تعاليم قَبِلها أتباعه بسرور، فجذب لنفسه كثيرين من اليهود والأمم. إنه المسيح. وعندما حكم بيلاطس عليه بالصلب، بناءً على طلب قادة شعبنا، لم يتركه أتباعه، لأنه ظهر لهم حياً بعد اليوم الثالث، كما سبق للأنبياء القديسين أن تنبأوا عن هذا وعن عشرة آلاف من الأشياء العجيبة الأخرى عنه. أما الطائفة التي تبعته فهي طائفة المسيحيين الموجودين إلى يومنا هذا

- أسباب علميةIII

و كانت ظلمة علي الأرض.......

ثالوس المؤرخ السامري 52م:Thallus
وثالوس هو أحد أوائل الكتَّاب العلمانيين الذين ذكروا المسيح. وحوالي عام 52م كتب تاريخاً لمنطقة شرق البحر المتوسط بدءاً من حرب تروجان إلى عصره (Habermas, VHCELJ, 93)، ولسوء الحظ فإن كتاباته غير متوفرة الآن إلا ما اقتبسه عنه الكُتَّاب الآخرون. ومن أمثال هؤلاء يوليوس أفريكانوس، وهو كاتب مسيحي دوَّن أعماله حوالي عام 221م. ومن أهم ما سجَّله ثالوس تعليقه على الظلمة التي غطت الأرض وقت الظهر عندما مات يسوع على الصليب. ويقول أفريكانوس: «يفسر ثالوس هذه الظلمة بحدوث كسوف للشمس- وهذا التفسير غير معقول من وجهة نظري لأن الكسوف الشمسي لا يمكن أن يحدث وقت اكتمال القمر، وكان ذلك الوقت هو وقت عيد الفصح عند اكتمال القمر عندما مات المسيح. (Julius Africanus, Chronography, 18.1)

ديوناسيوس الاريوباغي:

عالم فلك و فيلسوف يوناني كان في الاسكندرية وقت حدوث الظلمة ووضع ثلاث احتمالات لهذه الظاهرة الفلكية الغريبة:

.أن يكون العالم أوشك على النهاية و هذا الكسوف من أحدى الدلالات

.أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها

. أن يكون إله الكون متألماً

و تحقق من بولس الطرسوسي في آريوس باغوس كم زمان هذه الواقعة و انها كانت في نفس توقيت صلب السيد المسيح. و بسبب هذه الظاهرة آمن ديوناسيوس بالمسيحية و اصبح اسقفا و استشهد بعد ذلك

الاكتشافات الأثرية

اكليل الشوك

تم اكتشاف أكليل الشوك الذى وضع على رأس السيد المسيح

و هو كاملاً محفوظاً حتى اليوم و محفوظ بكاتدرائية نوتردام دى براي

المسامير المقدسة

أحداهما فى كنيسة الصليب بروما

و تمتلك باريس مسمارين واحد ضمن كنوز دير "سان دينيس”

والأخر فى دير "سان جيرمان دى بري

عنوان الصليب (متحف روما)"

عنوان الصليب الخاص بالسيد المسيح، الذى وضع فوق صليب السيد المسيح، و يوجد حالياً بروما محاطاً بقالب من الطوب مقاسه320 mm X 210 mm 

الكفن المقدس بتورينو
حقائق غريبة:

  • شدة الإضاءة الخارجة من جسد الميت لكي يطبع الصورة تعادل شدة إضاءة إنجار قنبلة نووية

  • صورة الكفن ثلاثية الأبعاد

  • الصورة الأصلية سلبية (نيجاتيف)

  • نسبة أو إحتمال ألا يكون هذا هو كفن يسوع الناصري هي 82994000/1 %

 2- قام احدهم بسرقة الجسد

  • التلاميذ كانوا خائفين و منزعجين

  • هذا لا يعنى الحبس و الضرب فقط بل و الموت ايضا

  • تحت الضغط يعترف بالكذب

  • كيف يبشرون و يموتون من أجل أكذوبة (التأثير الايجابي)

  • لكل من الرومان و اليهود دوافع قوية لاظهار الجسد ليهينوا التلاميذ و احباط ظهور المسيحية

  •  لو ان اليهود اخذوا الجسد لكانوا اظهروه ، وضعوه على عربة و لفوا به اورشليم يوم البنديكوستى (حلول الروح القدس)

 -3شهود القيامة كانوا يتخيلون فقط

كثرة عدد الشهود  من شهود القيامة شخصيات مختلفة كثيرة ( بطرس،توما ، المريمات ) لهم ثقافات مختلفة و لا يمكن لخيال ان يظهر لمجموعة احتمال انهم اخطأوا فى التعرف على السيد المسيح احتمال غير واقعي.

-5المسيح اغمى عليه فقط ثم افاق

موت المسيح:
- يدل الكفن أن الرب لم يمت بالإختناق والدليل على ذلك أن البطن بارزة للأمام والكتف الأيسر أعلى من الأيمن وهذا دليل على أنه مات فى الوضع الأعلى. والإختناق لا يتم إلا فى الوضع الهابط للجسم.
كما أن تنكيس الرأس لا يحدث للجسم فى الوضع السفلي وهذا يطابق الكتاب إذ يقول "ونكس رأسه واسلم الروح" "يو20: 30 " .

لقد اعلن الرومان ان المسيح مات و نزول الماء و الدم دليل على ذلك

السبب فى نزول الدم والماء معاً:
أولاً:الدم إذا طعنت فى الجانب الأيسر لما سال الدم مطلقاً لأن البطين يكون غالباً فارغاً من الدماء عقب الموت. ولكن الأذين الأيمن يكون ممتلئاً بالدم السائل الذى ينبع من الوريد العلوي الأجوف والسفلي.

ثانياً: أن السائل قد إنسكب من الكيس البللوري المحيط بالرئتين وهو الذى سبب نزول الدم الغليظ القوام ثم نزول الماء الأخف "وهو رأي د/ أنتوني سافا".

 

 

Social Media