Back to Top
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

يعترض البعض علي قصة القيامة و أحداث أخري في الكتاب المقدس بإعتبارها أسطورة و ليست حدثاً تاريخيا
و للرد علي هذا نقول أن إعتبار بعض القصص أسطورية لها شروط أهمها:

  • الأسطورة عادة تتصف بالبعد عن المكان و الزمان في حين أن التلاميذ بدأوا كرازتهم بعد القيامة بخمسين يوم فقط و في أورشليم معقل الحدث.
  • الأسطورة تأخذ عدة اجيال لتكوينها لكن البشارة بالقيامة كانت في نفس الجيل المعاصر للحدث.
  • الأناجيل و الرسائل التي ذكرت حياة السيد المسيح و قصة القيامة كتبت بعد هذه الأحداث بفترة بسيطة فلا ينطبق علي أحداثها أي بعد زمني بل كان هناك أحياء معاصرين لها.
  • الانجيل لا يشبه اى من الأساطير الاغريقية او اليهودية فلا يظهر فيها السيد المسيح كبطل أسطوري بل ذُكر أنه أُهين و ضُرٍب و مات بأسلوب صعب بالصلب.

إذاً شروط الأسطورة لا تنطبق علي قصة المسيح بل توجد أيضاً شهادات تاريخية لصدق أحداث الصلب و القيامة أهمها:.

  • شهادات المؤرخين غير المسيحيين كتبوا عن الصلب و القيامة:
  • المؤرخ الروماني كرنيليوس تاسيتوس: وُلد ما بين عامي ٥٢ و ٥٣ م وهو مؤرخ روماني، كان حاكماً لآسيا عام ١١٢ م، وهو زوج ابنة يوليوس أجريكولا حاكم بريطانيا من ٨٠ - ٨٤ م.
  • المؤرخ  اليهودي فيلافيوس يوسيفوس: وُلد عام ٣٧ م، وفي سنة ٦٦ م صار قائداً للقوات اليهودية في الجليل في كتابه حرب اليهود.
  • المؤرخ  اليوناني لوسيان: الكاتب الساخر في القرن الثاني الميلادي،
  • التلمود اليهودي: النسخة البابلية التي وصفت صلب المسيح ليلة الفصح
  • صورة الحكم الذي أصدره بيلاطس على يسوع الناصري بالموت صلبا  في متحف روما.
  • قصة اكتشاف الصليب المقدس علي يد الملكة هيلانة.

أسباب علمية تؤكد حدوث ظلمة علي الأرض وقت الصلب:

  • ثالوس المؤرخ السامري Thallus ٥٢م، ومن أهم ما سجَّله تعليقه على الظلمة التي غطت الأرض وقت الظهر عندما مات يسوع على الصليب.
  • فليجون: وهو أحد المؤرخين غير المسيحيين كتب عن هذه الظاهرة في كتابه «أخبار الأيام»
  •  ديوناسيوس الاريوباغي: عالم فلك و فيلسوف يوناني كان في الاسكندرية وقت حدوث الظلمة ووضع ثلاث احتمالات لهذه الظاهرة الفلكية الغريبة.أن يكون العالم أوشك على النهاية أو أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها أو أن يكون إله الكون متألماً.و تحقق من بولس الطرسوسي في آريوس باغوس كم زمان هذه الواقة و انها كانت في نفس توقيت صلب السيد المسيح. و بسبب هذه الظاهرة آمن ديوناسيوس بالمسيحية و اصبح اسقفا لليونان و استشهد بعد ذلك.

الاكتشافات الأثرية

  • اكليل الشوك و هو كاملاً محفوظاً حتى اليوم و محفوظ بكاتدرائية نوتردام دى براي في فرنسا.
  • المسامير المقدسة أحداهما فى كنيسة الصليب بروما في ايطاليا و تمتلك باريس مسمارين واحد ضمن كنوز دير "سان دينيس” في فرنسا والأخر فى دير "سان جيرمان دى بري في فرنسا.
  • عنوان الصليب الخاص بالسيد المسيح، الذى وضع فوق صليب السيد المسيح، و يوجد حالياً بروما
  • منديل القديسة فيرونيكا، موجود حالياً في ايطاليا و أجريت عليه أبحاث مثل الأبحاث التي أجريت علي الكفن المقدس و أثبت صحته، كما ثبت بالدراسة المقارنة بين منديل فيرونيكا و الوجه الموجود علي الكفن أن نسبة التطابق تبلغ ٩٩.٨%.
  • الكفن المقدس بتورينو(ايطاليا)

 حقائق غريبة عن الكفن:

  • شدة الإضاءة الخارجة من جسد الميت لكي يطبع الصورة تعادل شدة إضاءة إنجار قنبلة نووية.
  • صورة الكفن ثلاثية الأبعاد
  • الصورة الأصلية سلبية (نيجاتيف).
  • نسبة أو إحتمال ألا يكون هذا هو كفن يسوع الناصري هي ٨٢٩٩٤٠٠٠/١ %.

و شواهد أخري كثيرة علي إثبات صحة أحداث الصلب و القيامة و أنها ليست أسطورية.

 

 

بقلم القس متي بديع
أسقفية الشباب

 

Social Media